الأربعاء، 20 مايو 2009


مات ودُفن ولا ضريح للذكرى
لا قرآن رُتل.. لا شموع حُرقت
لا صلاوااات قُرأت..ولا مزامير تُليت
شُيـــــــــــــع الفقيد
بلا ضجيج
ولا دموعاً ذرفت
لماذا؟؟
لان القلب امسى مقبرة الاحباب

.........................

انطلقت صرخة احزانى الصامتة..
فتناثرت كالإناء المكسور
ورماد ذكرياات منثور
وتساقط حولى زعب ريشً
ريش طائر
الامل المبتور
..........................

ماء تروى بها الازهار
ولكنها ماء نار
قنابل منزوعه الفتيل
لكنها قنابل دماء
رصاصات خالية من البارود
لكنها فتاكة


انها كلمات تحترف الصمت
الصمت الصمت الصمت

الخميس، 7 مايو 2009


قماشة فاضية على لوحة رسم 
فرشاه وعلبة الوان بكر 
بلهفه فى لحظة عشق 
اترسم 
تُوب وردى جواه القلب اتلف 
نبضة و نبضة و نبضة 
اللوحة بقت دم 

اصل القلب مات من كتر الهم
..........................
الصبر لوحه كنفاة
مغزولة سكوت ومعاناه
رسمتها ضحكة وجينية اطفال
جواها قسوه و حرمان
لكن فى الاخر
بترسم بسمة على وش الاحزان
..........................
عــــــــــــــويل غابة من نار بتتحرق 
كانت شرارة ..اتوغلت واتوحشت 
بقت 
اعصار من نار و حلقات دخان 
ما نهاها الا الغفـــــــــــــار 
بطوفــــان امل من رحمة ونور ورضــــــــــا
حيرة.. تردد.. صمت...شرارات نيران اليأس 
واليأس 
حجيم النفس


الجمعة، 1 مايو 2009

كلمــــــــــــــــــــــــــــــات مُبعثرة 1


احتياج*

تحتاجنى كرضيع يرنو الى صدر امه
احتاجك كطفلة تهتدى بك للحياة
كلانا يحتاج الاخر للاكتمال



.................................

*اشتهى*

احضانك لتطيب جروحى
قبلاتك لتنام آلاااامى
لمساتك لتسكن روحى
اشتهيك
لاشتهى حياتى



......................................................

* حب*


احبته

تفتحت زهرة انوثتها .. اسكنها جنة امومتها
ذابت اشتيقا ا.فتعالى نبض انسانيتها

احبها

قُتل عبثه..دُفن مجونه.. بُعثت روحه
هدهـــــــــــــــده حنانـــــــــــــها 
نام حذره .. وابصر حلمه


.....................................................

*خوف*

من ....الابحار فى مياه العشق الدافئه 
من .......تسليم مفاتيح الهنا والشقا لذاتاً غير ذاتك 
من .......الذوبان...عشقاً اليوم وحرمناً غدا 
من الاحتياج من الانكسار
واجه (نفسك) ....
.انت تخشى
الحــــــــــــــب 
تخشى

الحيـــــــــــــــــاه

الأربعاء، 22 أبريل 2009


ذكريات كالعسل شهدها يذوب على مراره الشفاه...ذكريات هى رياحاً هوجاء تزيد اشتعال نيران الحرمان
ذكريات نهرب منها بما يتخلل يومنا من احداث واشخاص، فتجدها تقتحمنا كطيفاً فى الاحلام غير مكتمل الهيئة ونصحو متجرعين مرارة الاحزان على طيف لم يكتمل...
.....................................
لامداً طويلاً حاولت كبح جماح جواد ذكرياتى ولكنه كان يأبى الخضوع والترويض كفرساً حراً اصيلا ،واجده يغاافلنى دائما و يعدو .. ويعدو.. فى صحارى الذكرى ناشرا من حولى ذرات رمال الماضى 
تلك كانت الذكريات ولكن ماذا عن الاحلام؟
احلامنا المشتركه التى طالمنا حلمناها، استيقظت ذات ليلة اخشى نَيلها 
وجدتها تُعري ذاتى امامى فانت كنت ردائى الذى اتدثر به فتجسد عذاب وحدتى 
لست طفلة لاهيــــــــــــه 
اعلم ان فراقنا لم يكن باختيارنا ، وانه احدى خطواتنا للسير نحو قدرنا ** لكن أاصبح الفراق فى الاعم قدر الاحباب**
حسنا انى راضيه بقدرى ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــن
ماذا انا فاعله 
بلهفتى المحمومة عليك
حلمى البرىء بارتماء فى احضانك وذراعك حولى كشال حريرفضى(تكمن قوته فى رقته )كانك تحمينى من شرور العالم
اشتاق لكلامنا .. جدالتنا اللا متناهيه التى تُنهياه بنظرات عينك فانزوى بداخلى
اعلنها رغم خجلى الساكن ذرات جسدى الملتع
احتاجـــــــــــــــــــــــــــــك
احتاجك بجوارى .. تساندنى .. تشاركنى حياتى .. 
احتاج حبك واحتوائك لالامى وضعفى..
لقد مللت تلك المسرحية العابثة.. انى بطلتها ولكنى لا اشتهي البطولة ..امارس دور اعتياد البعاد وعدم الاحتياج مرتديه ذلك الثوب البالى " اللا مبالاه"
بالله عليك كيف اكون بتلك القوة وداخلى اشعر ان الحياة سلبتنى ماء المُحياه
اهب كل شىء للحظات بجوارك
اتنفس انفاسك .. استشعر لمساتك الحانية.. أتدفأ باحضانك ..
ارجع طفلتك الصغيرة التى تركض فى حديقة ايامك
لكن رغم كل ما قولت وساقول اعتب عليك الفراق؟؟؟؟
تركتنى وحيدة وسط احراش غابات الحياة بلا زاد من خبرتك بالايام..........
انى انى انسانة ضعيفه 
اغضب واثور لاحداث القدر ثم افرد سجادتى.. اتلمس حبات مسبحتى 
ودموعى تغسل وجهى تاليه دعائى واملى فى عفو الكريم لذلاتى التى صدرت فى لحظات يأسى واشتياقى.................
النهاية المؤلمة ليس لى سلوى ألا 
سبحتك الحمراء التى انفرط عقدها فانفطر قلبى مع ذارتها ارضا..
مصحفك النائم بجوارى اتلمس به امانى المفقود....
نظارتك ..اشياءك القليلة .. التى أتستحل دمائى امامها
افتح مصحفك الاخضر الذهبى الحواف واتفقه كلماته واتلو آياته ..لتصير آلااامى تغريده اشواقى ابعثها اليك
..
فاصبح كما المالك الحزين ذلك العصفور الذى يشدو باعذب الالحان وهو ينزف دمائه
ليقينى لحظاتها ان ضيائك لن ينير ظلمة الحياة ثانيا يا حبيبـــــــــــــــــــــــــــــــــى


احبك يا ابــــــــــــى

الاثنين، 20 أبريل 2009


فى احدى ليالى الشتاء الممطرة ،خلف زجاج شرفة دائرية الشكل
وقفت تراقب رذاذ المطر،تاركة بخار انفاسها المتصاعدة
تجسد شخوصا واسماء ما تلبث ان تبعثرها -عمداً- بزفيراً جديد
كانت لا تنصت لاشارات القدر...لكن امطار ذلك اليوم عاندتها
فقطرته كانت ذات دقات سحرية على بوابة الذكريات... 
...................................... 
هربت بعيونها لإرتجافات اضواء شموع الغرفة المظلمة.. وما ترسمه من خيالات على الحائط متخذه اشكالا رافضة الاستقرار.. 
فتتوه بينهم ليبدأ جمر الذكريات فى الاحمرار ... تستفيق 
وتدير ظهرها ذاهبة الى حجرتها 
...................................
تلقى بجسدها على اريكتها المفضلة
-ترى انعكاس صورتها فى مرآتها -الفرنسية التصميم الذهبية الاطار
تتأمل ذاتها فى اعجاب وتسرح منتشيه بجمالها ..
فتفيق على نداء انعكاسها الصامت فى مرآتها ..... تنهض
تقترب منه رويدا بعيون صياد يتفحص فريسته
....................ي.................................
يعلن صوت فى حجرتها عن مجىء صديقتها قاطعه لحظاتها العجيبة، فتبتسم ـ غير عابئة بحضورها ـ وتستمر محدقه فى انعكاسها الذى
يكون شخوصا وصورا متداخلة لحياتها السابقة والحالية..
يتملكها الفضول و تتظاهر بالانشغال فى ازالة مكياجها متجاهله تساؤلات صديقتها
تزيل كحل عيناها الكثيف الآسر و رموشها الساحرة لتجد حزنا دفينا منقوشا كالوشم على مقلاتيهاا 
وبنظرة متسالة من انعكاسها يختفى ويتشكل فيسترجع نقاش محموم بينها وبين صديقتها عن لهفتها للحرق ثياب برائتها فى سبيل ارتداء جواهر الرياء 
بحركة لا إرادية تزيل اتربة غيرموجوده من على مرآتها..........
و تتناقل نظراتها بين عيناها فتتشكل دمعة تتلألأ..تنزل راسمة مجرى لنهراً اتــــــــــــى 
_ تتأملها صديقتها الجالسه فتحذرها مما هى فاعله -
.......................
تنســـــــــاب مياه على شاطىء وجنتيها فيمحى حمرتهما الزائفتين 
ليظهر صفرة تدل على نقصاً فى شهية حبها للحياة
تتحسسهما باناملها ، وتتشكل مرآتها (ثانيا):مشهد
استسلامها لاحضان شيطانها واقتناعها بمقايضة روحها بمتعه الزائلة يجاوره ارتمائها فى احضان صديقتها ليالا طولا تبكى بقايا انسانة
..تغرق داخلها ..لكنها لا تستطيع نجدتها...
...........................
تنهمر دموعها فيضاناااا على شفاه شهية للقٌبل
ليكشفهما ..شفاه تغرى بقٌبل للحياة لكنها تمتص الحياة
تتبدل صورتها الى ضمة صديقتها الحانية هامسه فى اذنيها 
*تنجذب النفس للاخطاء كانجذاب النحلة للازهار*..
الاهم ألا نتلذذ باخطائنا و نحاول الهروب من عسلها
يزداد خفقــــــــــــــــــــــــــــــان قلبها 
فتنثر قطرات الماء البارد على وجها فيتداخل مع دموعها الساخنة .. 
تنظر .. فلا تدرى ايهما يتساقط الان...
.............................................................
ترفع واجهها ناظرة الى المرآة
تجدها متشققة الاجزاء تنسال منها الدماء ويتحول لونها الذهبى الى لون قرص الشمس الدامى
تستشعر حرارة وانتفاضة بجسدها...تجد بيدها قطعة زجاج وشريان يدمى
تجمع اشلاء عقلها فتذكر انها كانت مستلقية على اريكتها للهروب من ذكرياتها وتتأمل انعكاس جسدها فى المرآة 
يعتصر ذهنها .. تتداخل لحظاتها مع ذكريتها
لا تعرف ايهما الواقع من الخيال
تدور الحجرة بها .. تسقط ارضا .. تنظر لذاتها 
غارقة فى دمائهاااااا حولها مرآتها متناثرة الاجزاء
..................................................... فلقد
اعمها غرورها عن نفسها المتصالحه الطواقه للخير التى كثيرا ما اتتها ناصحة ، وكانت طفلة فى هروبها من الذكريات .. لانها
اتية .. اتية.. لو قصدتها راغبة ..ما زارتها قاتلة...

**
معاناة ماضى الايام تعلمنا فن معايشة الحياة وبين طيات الذكريات زاد للحيرتنا من الايام

الأربعاء، 25 مارس 2009

عيون من زجاج


صخور نائمة على وسادة البحر الهادىء،تصحو وتغفو على قبلات خاطفة من امواجه ، يزده سحرا شدو االبلابل المحلقة فى اعالى التل المقابل له 
على امتداد البصر مُسجى جذع شجرة ارتاحت من قسوة لياليها لتنعم بوداعة انسياب مياه البحر من حيناً لاخر 
يتوسط الجذع فتاة جالسة تتشبث يديها بورقة.. تطيل النظر اليها .. لكنها لاترى 
فهى تنظر بداخل نفسها اكثر من خارجهااا و ........ ...... 
.. تنظر على ما حولها بعيون من زجاج يعكس صورا بلا احساس 
تنعكس سطور تلك الورقةعلى زجاج عيونها 
سطرا ورا سطر 
تنشق السطور عن احرف .. والاحرف تتشابك لكلمات.. والكلمات تشكل جملا من حياتهااا
..........................
سطر الامانى 
امنيات بسيطة تسللت بين اصبعها كالرمال واحلاما تخيلتها طوتها يد الايام..حتى هوت روحها ارضا منكسرة ذليلة 
سطر العشق 
.. ينبض باصوات ضحكاتهما .. انطلاقتهما.. 
حراره وجه وهى تمطره بقبلاتها العاشقه...
وصولا لارخاء الستار على حبهما 
.. جاثيا على ركبتيه يخفى وجهه الباكى فى صدرها فتحتضنه تاركه خصلات شعرها تنسدل عليه لتخفي ضعفهما امام الايام 
سطر الفراق 
اصدقاء .. اقرباء .... احباء...اُناس لم تجمعهم الحياة الافى قلبها 
وهى تودعهم واحد تلو الاخر .....حتى امسى (قلبها) مقبرة توارى الاحباب 
ترخى جفونها و تغوص بنظراتها نحو اعماقهاااا

.. فتطفو سطور جديدة قاسية تشرخ زجاج العيون لتقطرمزيجا من دموع ودماء تنسكب على ورقة عمرها 
فيذوب حبر كلماتهاا سائلا نحو البحر مشكلا عدة دوائرحمراء وسوداء متداخله مع زرقه البحر مكونه بركة نفاذه الرائحة 
يثور البحر على ما حل ببدنه .. 
تتلاطم امواجه كسيوفا تقطع الصمت وتندفع المياه من اعماقه كنافورة هائلة ...يتطاير رذاذها فى الانحاء 
تزداد المياه فى التدفق كستائر مائية تجرى عليها اطياف متعددة الالوان 
....................................................
بمرور الوقت تاخد ثورة البحر فى الافول ومياه فى الهدوء .. لتظهر من جنابته بنـــــــــــــــــاته 
.. حوريات الامل ..* عرائس البحور* 
جمالهن يسلب الالباب...يكتم الانفاس...يذيب الكلمات 
بدلال يجلسن على صخوره بنعومة تداعب احدهن الاخرى 
.. يتسامرن يضحكن.. يتمايلن ويتراقصن، 
فى لحظات مسروقة من الزمان ينتشر سحرهم فى المكان ،و تلهب فتنتهن اوتار قيثارة الكون
لتعزف انغام النشوة والدلال 
فترتسم خطوط السعادة فوق جيبن الحياة .................................. 
فى غمرة ذلك الجو المسحور ترها الحورية الاكثرهن فتنة 
صاحبة العيون الخضرا االمختفية بدلال وراء خصلاتها الشقراء 
يَعندها نسيم البحرفيكشف عن نظرات ممتلئة اغواء وانوثة 
نصفها الُعلوى انثى عارية شهية ينشر جسدها عيبر الشهوة فيلهب الحواس ..يوقظ الرغبات 
نصفها السُفلى ذيل سمكة ذهبية .. ضيائها يسرق نور العيون للحظات 
تقربها واثقه من سحرها 
لكن الفتاة لا تحسها .. فعيونها زجااج يعكس صور ا بلا احساس 
تزداد اقترابا منهااا 
تتأملها متعجبه.. تستنشق رائحتها .. تلمسهاافتسرى اليها بروده جسدهااا 
تضمها اليها فتبدل برودته دفأ..تربت برفق على ظهرها .. فتنتشل روحها الغارقة فى اعماقهااا 
تفكك جدائل شعرها البنى ليتطاير فى الهواء فيتحرر معه عقلها من سنديان ومطرقة الافكار 
بشفتيهاا تلامس اذنيها هامسة بانشودة الحياة 
وتتحسس باناملها السحرية عيونها وتقبلهما قبلة يشع من جنباتها اشعة فضية متوهجة 
تسحر المكان للحظات ثم تتركها مودعه
........ 

.
لتبصر عيونها ثانيا بقلبا رجع للحياة كالوليد 
..يرى فجرا فى الافق البعيد يأتيه على شراع الامل ..فاتحا ذراعيه 
لشمس اليوم الجديد


الأحد، 1 مارس 2009

لحظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات


كتدرجات الوان سحرية( لقوس قزح) فوق سماء صافية زرقاء بعد ليلة هالكة ممطرة
كما تفض اشعة شمس الصباح بكارة الوانها فتصير بحور الوان زاهية لاشجار غابة قاحلة
كدموع ذهبية ساخنة للشمس المغيب على امواج البحور وهى تصرح بالوداع
كانعكاسات اطياف الضوء على كريستالة صافية.....

كانت لحظاتى ( معك)

لحظاتى الخاطفة المتداخلة الالوان والاحاسيس كفيض مشاعرى تجاهك
حينما تركت يدى بين احضان يديك .. فتشكلها باناملك كيفما تشاء وترضى
فاسلمتها واستسلمت ...
فتعانقت اروحنا....
عيشت الحلم فى دنيا عاقرة من الاحلام والخيالات

لمساتك...التى كتبت اسرار قلبك على راحه يدى 
اناملك...التى انطقها العشق والصبا لهفتاً 
مشاعرك ..التى ثارت على طول سجنها بداخلك
-رافضةالخضوع والتعذيب لكتمانها-


للثوانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
باغتنى الغيرة....فصورت لى ( يدى)
امرأة اخرى تذوب فى احضانك
تحظى بما لم احظى به...تغرق فى بحور حنين عينك... تسمع ما ذوبت شوقا لسماعه 
تتنفس انفاس لهفتك عليها...صرحت شفاتكما بغرام سرمدى القُبل.....
فذبتما معا على هيئة تمثال اغريقى للحبيبن متعانقين
- على مرأى ومسمع منى -


اسرتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

باعتراف حبا لم تقله
بعيون حلمت انى سكنتها فلا افارقك
رضيت ان اتنازل عن (حريتى) لاكون سجينة بين يديك
فهى فقط من تحررت من قيود عقلك ...وهزمت قلاع صمتك الصخرية

اعدت تشكيللى وحررت احاسيسى بضمة يديك الحانية
فرسمتنى كلوحة رسام.. ريشته مضطربة المشاعر.. الوانه نبض خفى للقلب عاشق
رسمتنى بحور وانهار .. زينتها باعذب الوان...و شدواسراب طيور مهاجرة ممزوجة
بخرير جداول المياه السائرة وسط وديان منبسطة خضراء... فاسميتها (سينفونية الحياة)

جذبتنى اصوات حوريات انهار حبك فسحرتنى........ وكنت فى يقظتى
منيتنى بحلم جنة عدن........... وكنت كالطريد المحروم
اغويتنى بشهد تفاحتك................فلم احفل بالعقاب
سكرت بنشوة غرام سار بين جوانحى.. فذبت كقطعة ثلج ( وارتضيت الفناء فيك)
واحببت ذبحى وسيلان دمى كقربان فى محراب هواك
.......................................................................

وتللك كلها كانت لحظات ...........لحظات بعثى للحياة بين يديك.
لحظات..............................
للذكرى حانية فتمحوما ياتى من مرارة الايام
او
للذكرى كخنجراً فتزيد ما بالقلب من الالام
المهم انها لاحظات ...لحظاتى الخاطفة المتداخلة ...لحظات ليس لها اسم 
لحظات لاحاسيس عاشقة