السبت، 6 يونيو 2009


سيدى اتسمحلى بسؤال؟
ماهو تعريفك لكلمة انوثة" 
احاسيس ومشاعر طاغية
، تفكير واسلوب حياة 
،الثقة والاحتواء
،جمال جسد فقط
ام كل ذلك.. 
والاهم لماذا تخشاها؟؟
لا تغضب فتصب نيران غصبك الان
اقرا كلماتى بقلبك و عقلك –فلكلاً منهما نصيب فى الاخر-
انصت لى ألست جزءا منك، تعلم الاصغاء لذاتك
كما دوما نصحتنى
,,,,,,,,,,,,,,,حبيبى بصيغة اخرى؟
لماذا تفعل الاعاجيب كى تدارى تلك الانوثة عن الاخرين؟
ارجوك لا تدخلنا فى متاهات الحب والغيرة،
فليس هذا غرض سؤالى
انت دائما تريد ان تدارى عقلى وجسدى خلف ثوبا ابيض من التقوى المزيفة لإرضاء الاخرين ...............
افكارى ضحكاتى انطلاقى
حتى صوتى
دائما تشعرنى انهم ضربات سياط من نار على ظهر رجولتك ..................
لماذاتريد سجن حريتى وقمع انوثتى 
فالحب ليس سجنا وانت لست بسجان
عجيبٌ امرك حقا
أليس بسببها رأيتنى ولعقلى احببتنى؟؟
فلماذا الرهبة والمناقشات الغير مجدية 
ومحاولاتك المستترة لإيهامى بذنباً لم ارتكبُه
الا يكفينى ان هناك من يغتصبها 
نعم يغتصبها و امامك 
بما تًلوكُه الالسن من افكار وعبارات مهينة،ويزيد المى انها تلقى صدى فى نفسك
........................................
لقد وهبنى الله ذلك الكنز فنهبه الاخرون وادخلونى سجن افكارهم البالية و تقاليد الازمنة الغابرة .. فلما تُشاركهم ذلك الجرم؟؟

وتشعرنى ان انوثتى مسروقة لا تظهر الا خلف الابواب المغلقة وفى الظلام
وفى سبيل الحب- وهو برىءمن ذلك الاتهام-
تقدم لى ثوابا حَاكته يداك وارتضته افكارك
..........................................
ولانى احبك اقولها لك
ان وافقتك لا تأمن لى .. .اخشانى
فمن تنازلت عن ذاتها لاتأمنها على ذاتك
اتريد ضبط ايقاعات قلبى على اهواء غيرى ...فتريحهم وتستريح
واين انا اذن؟؟
حينها اكون نغمة شاذة بلحن ذاتى
عــــــــــــذرا لما اقول
اتدارى نقص رجولتك بقمع انوثتى
ومصادرة حريتى
اراك اعلنت ثورتك علىَ الان
..اعلنها على نفسك اولا !!!!
واجــــــــــــــــه نفسك انت تهابنى
تهاب العطاء ...... انت نشأت على الاخذ 
تهاب احتواء احتياجى......... فتُلجمنى
تهاب كل مافى وتعشق كل ما بى
تريدنى وتخشى الاخرين
،
الان
لقد كشفت عجزك امام ذاتك
ألازلت تريدنى 
اذن .. تحرر من جبنك ومن الاخرين
فانا ملكة وعرشى انوثى ولن اقبل بعبدا مُسير من الاخرين


الجمعة، 5 يونيو 2009

تُوب اسود


عينى مكسورة وتُوبى اسود عريان
..كاشف جسمى
كل حته فيه بتتبرأ منى
على فطرة سبحوا وحمدوا
لكن اتدنسوا بسببى
حتى حروفى خجلانه تطلع منى 
النعمة ماشكرت والستر ما قدرت
الهم ما فهمت فاحتسبت
وعن الشكر انشغلت
لا كذبى او نسبى هينفعنى
بعترفلك نسيتك 
والنسيان من اسمى
لا وساوس شيطان او الاعيب بنى جنسى
هو ابليس نفسى 
غلبنى واتمكن منى
كنت عارفه و واعية
وده اكبر ما فى ذنبى

طهرنى ياربى
لجأت اليك
نضفنى من نفسى
صحيت فى صحرا لوحدى
لا اهل ولا صاحب ولا عمل ينفعى 
مده ايدى ياربى
استرنى .. استرنى انا
عريانـــــــــــــــــــــه
الا من ذنبى.. 

وهو ده توبى و همى

الأربعاء، 20 مايو 2009


مات ودُفن ولا ضريح للذكرى
لا قرآن رُتل.. لا شموع حُرقت
لا صلاوااات قُرأت..ولا مزامير تُليت
شُيـــــــــــــع الفقيد
بلا ضجيج
ولا دموعاً ذرفت
لماذا؟؟
لان القلب امسى مقبرة الاحباب

.........................

انطلقت صرخة احزانى الصامتة..
فتناثرت كالإناء المكسور
ورماد ذكرياات منثور
وتساقط حولى زعب ريشً
ريش طائر
الامل المبتور
..........................

ماء تروى بها الازهار
ولكنها ماء نار
قنابل منزوعه الفتيل
لكنها قنابل دماء
رصاصات خالية من البارود
لكنها فتاكة


انها كلمات تحترف الصمت
الصمت الصمت الصمت

الخميس، 7 مايو 2009


قماشة فاضية على لوحة رسم 
فرشاه وعلبة الوان بكر 
بلهفه فى لحظة عشق 
اترسم 
تُوب وردى جواه القلب اتلف 
نبضة و نبضة و نبضة 
اللوحة بقت دم 

اصل القلب مات من كتر الهم
..........................
الصبر لوحه كنفاة
مغزولة سكوت ومعاناه
رسمتها ضحكة وجينية اطفال
جواها قسوه و حرمان
لكن فى الاخر
بترسم بسمة على وش الاحزان
..........................
عــــــــــــــويل غابة من نار بتتحرق 
كانت شرارة ..اتوغلت واتوحشت 
بقت 
اعصار من نار و حلقات دخان 
ما نهاها الا الغفـــــــــــــار 
بطوفــــان امل من رحمة ونور ورضــــــــــا
حيرة.. تردد.. صمت...شرارات نيران اليأس 
واليأس 
حجيم النفس


الجمعة، 1 مايو 2009

كلمــــــــــــــــــــــــــــــات مُبعثرة 1


احتياج*

تحتاجنى كرضيع يرنو الى صدر امه
احتاجك كطفلة تهتدى بك للحياة
كلانا يحتاج الاخر للاكتمال



.................................

*اشتهى*

احضانك لتطيب جروحى
قبلاتك لتنام آلاااامى
لمساتك لتسكن روحى
اشتهيك
لاشتهى حياتى



......................................................

* حب*


احبته

تفتحت زهرة انوثتها .. اسكنها جنة امومتها
ذابت اشتيقا ا.فتعالى نبض انسانيتها

احبها

قُتل عبثه..دُفن مجونه.. بُعثت روحه
هدهـــــــــــــــده حنانـــــــــــــها 
نام حذره .. وابصر حلمه


.....................................................

*خوف*

من ....الابحار فى مياه العشق الدافئه 
من .......تسليم مفاتيح الهنا والشقا لذاتاً غير ذاتك 
من .......الذوبان...عشقاً اليوم وحرمناً غدا 
من الاحتياج من الانكسار
واجه (نفسك) ....
.انت تخشى
الحــــــــــــــب 
تخشى

الحيـــــــــــــــــاه

الأربعاء، 22 أبريل 2009


ذكريات كالعسل شهدها يذوب على مراره الشفاه...ذكريات هى رياحاً هوجاء تزيد اشتعال نيران الحرمان
ذكريات نهرب منها بما يتخلل يومنا من احداث واشخاص، فتجدها تقتحمنا كطيفاً فى الاحلام غير مكتمل الهيئة ونصحو متجرعين مرارة الاحزان على طيف لم يكتمل...
.....................................
لامداً طويلاً حاولت كبح جماح جواد ذكرياتى ولكنه كان يأبى الخضوع والترويض كفرساً حراً اصيلا ،واجده يغاافلنى دائما و يعدو .. ويعدو.. فى صحارى الذكرى ناشرا من حولى ذرات رمال الماضى 
تلك كانت الذكريات ولكن ماذا عن الاحلام؟
احلامنا المشتركه التى طالمنا حلمناها، استيقظت ذات ليلة اخشى نَيلها 
وجدتها تُعري ذاتى امامى فانت كنت ردائى الذى اتدثر به فتجسد عذاب وحدتى 
لست طفلة لاهيــــــــــــه 
اعلم ان فراقنا لم يكن باختيارنا ، وانه احدى خطواتنا للسير نحو قدرنا ** لكن أاصبح الفراق فى الاعم قدر الاحباب**
حسنا انى راضيه بقدرى ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــن
ماذا انا فاعله 
بلهفتى المحمومة عليك
حلمى البرىء بارتماء فى احضانك وذراعك حولى كشال حريرفضى(تكمن قوته فى رقته )كانك تحمينى من شرور العالم
اشتاق لكلامنا .. جدالتنا اللا متناهيه التى تُنهياه بنظرات عينك فانزوى بداخلى
اعلنها رغم خجلى الساكن ذرات جسدى الملتع
احتاجـــــــــــــــــــــــــــــك
احتاجك بجوارى .. تساندنى .. تشاركنى حياتى .. 
احتاج حبك واحتوائك لالامى وضعفى..
لقد مللت تلك المسرحية العابثة.. انى بطلتها ولكنى لا اشتهي البطولة ..امارس دور اعتياد البعاد وعدم الاحتياج مرتديه ذلك الثوب البالى " اللا مبالاه"
بالله عليك كيف اكون بتلك القوة وداخلى اشعر ان الحياة سلبتنى ماء المُحياه
اهب كل شىء للحظات بجوارك
اتنفس انفاسك .. استشعر لمساتك الحانية.. أتدفأ باحضانك ..
ارجع طفلتك الصغيرة التى تركض فى حديقة ايامك
لكن رغم كل ما قولت وساقول اعتب عليك الفراق؟؟؟؟
تركتنى وحيدة وسط احراش غابات الحياة بلا زاد من خبرتك بالايام..........
انى انى انسانة ضعيفه 
اغضب واثور لاحداث القدر ثم افرد سجادتى.. اتلمس حبات مسبحتى 
ودموعى تغسل وجهى تاليه دعائى واملى فى عفو الكريم لذلاتى التى صدرت فى لحظات يأسى واشتياقى.................
النهاية المؤلمة ليس لى سلوى ألا 
سبحتك الحمراء التى انفرط عقدها فانفطر قلبى مع ذارتها ارضا..
مصحفك النائم بجوارى اتلمس به امانى المفقود....
نظارتك ..اشياءك القليلة .. التى أتستحل دمائى امامها
افتح مصحفك الاخضر الذهبى الحواف واتفقه كلماته واتلو آياته ..لتصير آلااامى تغريده اشواقى ابعثها اليك
..
فاصبح كما المالك الحزين ذلك العصفور الذى يشدو باعذب الالحان وهو ينزف دمائه
ليقينى لحظاتها ان ضيائك لن ينير ظلمة الحياة ثانيا يا حبيبـــــــــــــــــــــــــــــــــى


احبك يا ابــــــــــــى

الاثنين، 20 أبريل 2009


فى احدى ليالى الشتاء الممطرة ،خلف زجاج شرفة دائرية الشكل
وقفت تراقب رذاذ المطر،تاركة بخار انفاسها المتصاعدة
تجسد شخوصا واسماء ما تلبث ان تبعثرها -عمداً- بزفيراً جديد
كانت لا تنصت لاشارات القدر...لكن امطار ذلك اليوم عاندتها
فقطرته كانت ذات دقات سحرية على بوابة الذكريات... 
...................................... 
هربت بعيونها لإرتجافات اضواء شموع الغرفة المظلمة.. وما ترسمه من خيالات على الحائط متخذه اشكالا رافضة الاستقرار.. 
فتتوه بينهم ليبدأ جمر الذكريات فى الاحمرار ... تستفيق 
وتدير ظهرها ذاهبة الى حجرتها 
...................................
تلقى بجسدها على اريكتها المفضلة
-ترى انعكاس صورتها فى مرآتها -الفرنسية التصميم الذهبية الاطار
تتأمل ذاتها فى اعجاب وتسرح منتشيه بجمالها ..
فتفيق على نداء انعكاسها الصامت فى مرآتها ..... تنهض
تقترب منه رويدا بعيون صياد يتفحص فريسته
....................ي.................................
يعلن صوت فى حجرتها عن مجىء صديقتها قاطعه لحظاتها العجيبة، فتبتسم ـ غير عابئة بحضورها ـ وتستمر محدقه فى انعكاسها الذى
يكون شخوصا وصورا متداخلة لحياتها السابقة والحالية..
يتملكها الفضول و تتظاهر بالانشغال فى ازالة مكياجها متجاهله تساؤلات صديقتها
تزيل كحل عيناها الكثيف الآسر و رموشها الساحرة لتجد حزنا دفينا منقوشا كالوشم على مقلاتيهاا 
وبنظرة متسالة من انعكاسها يختفى ويتشكل فيسترجع نقاش محموم بينها وبين صديقتها عن لهفتها للحرق ثياب برائتها فى سبيل ارتداء جواهر الرياء 
بحركة لا إرادية تزيل اتربة غيرموجوده من على مرآتها..........
و تتناقل نظراتها بين عيناها فتتشكل دمعة تتلألأ..تنزل راسمة مجرى لنهراً اتــــــــــــى 
_ تتأملها صديقتها الجالسه فتحذرها مما هى فاعله -
.......................
تنســـــــــاب مياه على شاطىء وجنتيها فيمحى حمرتهما الزائفتين 
ليظهر صفرة تدل على نقصاً فى شهية حبها للحياة
تتحسسهما باناملها ، وتتشكل مرآتها (ثانيا):مشهد
استسلامها لاحضان شيطانها واقتناعها بمقايضة روحها بمتعه الزائلة يجاوره ارتمائها فى احضان صديقتها ليالا طولا تبكى بقايا انسانة
..تغرق داخلها ..لكنها لا تستطيع نجدتها...
...........................
تنهمر دموعها فيضاناااا على شفاه شهية للقٌبل
ليكشفهما ..شفاه تغرى بقٌبل للحياة لكنها تمتص الحياة
تتبدل صورتها الى ضمة صديقتها الحانية هامسه فى اذنيها 
*تنجذب النفس للاخطاء كانجذاب النحلة للازهار*..
الاهم ألا نتلذذ باخطائنا و نحاول الهروب من عسلها
يزداد خفقــــــــــــــــــــــــــــــان قلبها 
فتنثر قطرات الماء البارد على وجها فيتداخل مع دموعها الساخنة .. 
تنظر .. فلا تدرى ايهما يتساقط الان...
.............................................................
ترفع واجهها ناظرة الى المرآة
تجدها متشققة الاجزاء تنسال منها الدماء ويتحول لونها الذهبى الى لون قرص الشمس الدامى
تستشعر حرارة وانتفاضة بجسدها...تجد بيدها قطعة زجاج وشريان يدمى
تجمع اشلاء عقلها فتذكر انها كانت مستلقية على اريكتها للهروب من ذكرياتها وتتأمل انعكاس جسدها فى المرآة 
يعتصر ذهنها .. تتداخل لحظاتها مع ذكريتها
لا تعرف ايهما الواقع من الخيال
تدور الحجرة بها .. تسقط ارضا .. تنظر لذاتها 
غارقة فى دمائهاااااا حولها مرآتها متناثرة الاجزاء
..................................................... فلقد
اعمها غرورها عن نفسها المتصالحه الطواقه للخير التى كثيرا ما اتتها ناصحة ، وكانت طفلة فى هروبها من الذكريات .. لانها
اتية .. اتية.. لو قصدتها راغبة ..ما زارتها قاتلة...

**
معاناة ماضى الايام تعلمنا فن معايشة الحياة وبين طيات الذكريات زاد للحيرتنا من الايام