الأربعاء، 24 يونيو 2009

جبروت انثـــــــــــــــــــــــى


بكعب حذائى الرفيع الحـــــــــــاد
مزقت جبروتك 
وبعثرت اشلاء رجولتك 
على طُرقاتى
متلذذة بمنظر يدى
تتحنا بدمائك
.................
وشربت 
على عنفوانك نخبا
فى حانة رخيصة 
كقلبك
بجوارك تمددت عارية
مع اخر
اتصنع لذة زائفة مثلك 
.................
فقــــــــــــط 
لتراها عينك وهى تخبو
انى تلميذتك النجيبة .. 
يا مُعلمـــــــــــــــى

ياللا ضعفى و خزيى و عااارى.
لقد قتلتك سعيدا؟؟


السبت، 6 يونيو 2009


سيدى اتسمحلى بسؤال؟
ماهو تعريفك لكلمة انوثة" 
احاسيس ومشاعر طاغية
، تفكير واسلوب حياة 
،الثقة والاحتواء
،جمال جسد فقط
ام كل ذلك.. 
والاهم لماذا تخشاها؟؟
لا تغضب فتصب نيران غصبك الان
اقرا كلماتى بقلبك و عقلك –فلكلاً منهما نصيب فى الاخر-
انصت لى ألست جزءا منك، تعلم الاصغاء لذاتك
كما دوما نصحتنى
,,,,,,,,,,,,,,,حبيبى بصيغة اخرى؟
لماذا تفعل الاعاجيب كى تدارى تلك الانوثة عن الاخرين؟
ارجوك لا تدخلنا فى متاهات الحب والغيرة،
فليس هذا غرض سؤالى
انت دائما تريد ان تدارى عقلى وجسدى خلف ثوبا ابيض من التقوى المزيفة لإرضاء الاخرين ...............
افكارى ضحكاتى انطلاقى
حتى صوتى
دائما تشعرنى انهم ضربات سياط من نار على ظهر رجولتك ..................
لماذاتريد سجن حريتى وقمع انوثتى 
فالحب ليس سجنا وانت لست بسجان
عجيبٌ امرك حقا
أليس بسببها رأيتنى ولعقلى احببتنى؟؟
فلماذا الرهبة والمناقشات الغير مجدية 
ومحاولاتك المستترة لإيهامى بذنباً لم ارتكبُه
الا يكفينى ان هناك من يغتصبها 
نعم يغتصبها و امامك 
بما تًلوكُه الالسن من افكار وعبارات مهينة،ويزيد المى انها تلقى صدى فى نفسك
........................................
لقد وهبنى الله ذلك الكنز فنهبه الاخرون وادخلونى سجن افكارهم البالية و تقاليد الازمنة الغابرة .. فلما تُشاركهم ذلك الجرم؟؟

وتشعرنى ان انوثتى مسروقة لا تظهر الا خلف الابواب المغلقة وفى الظلام
وفى سبيل الحب- وهو برىءمن ذلك الاتهام-
تقدم لى ثوابا حَاكته يداك وارتضته افكارك
..........................................
ولانى احبك اقولها لك
ان وافقتك لا تأمن لى .. .اخشانى
فمن تنازلت عن ذاتها لاتأمنها على ذاتك
اتريد ضبط ايقاعات قلبى على اهواء غيرى ...فتريحهم وتستريح
واين انا اذن؟؟
حينها اكون نغمة شاذة بلحن ذاتى
عــــــــــــذرا لما اقول
اتدارى نقص رجولتك بقمع انوثتى
ومصادرة حريتى
اراك اعلنت ثورتك علىَ الان
..اعلنها على نفسك اولا !!!!
واجــــــــــــــــه نفسك انت تهابنى
تهاب العطاء ...... انت نشأت على الاخذ 
تهاب احتواء احتياجى......... فتُلجمنى
تهاب كل مافى وتعشق كل ما بى
تريدنى وتخشى الاخرين
،
الان
لقد كشفت عجزك امام ذاتك
ألازلت تريدنى 
اذن .. تحرر من جبنك ومن الاخرين
فانا ملكة وعرشى انوثى ولن اقبل بعبدا مُسير من الاخرين


الجمعة، 5 يونيو 2009

تُوب اسود


عينى مكسورة وتُوبى اسود عريان
..كاشف جسمى
كل حته فيه بتتبرأ منى
على فطرة سبحوا وحمدوا
لكن اتدنسوا بسببى
حتى حروفى خجلانه تطلع منى 
النعمة ماشكرت والستر ما قدرت
الهم ما فهمت فاحتسبت
وعن الشكر انشغلت
لا كذبى او نسبى هينفعنى
بعترفلك نسيتك 
والنسيان من اسمى
لا وساوس شيطان او الاعيب بنى جنسى
هو ابليس نفسى 
غلبنى واتمكن منى
كنت عارفه و واعية
وده اكبر ما فى ذنبى

طهرنى ياربى
لجأت اليك
نضفنى من نفسى
صحيت فى صحرا لوحدى
لا اهل ولا صاحب ولا عمل ينفعى 
مده ايدى ياربى
استرنى .. استرنى انا
عريانـــــــــــــــــــــه
الا من ذنبى.. 

وهو ده توبى و همى

الأربعاء، 20 مايو 2009


مات ودُفن ولا ضريح للذكرى
لا قرآن رُتل.. لا شموع حُرقت
لا صلاوااات قُرأت..ولا مزامير تُليت
شُيـــــــــــــع الفقيد
بلا ضجيج
ولا دموعاً ذرفت
لماذا؟؟
لان القلب امسى مقبرة الاحباب

.........................

انطلقت صرخة احزانى الصامتة..
فتناثرت كالإناء المكسور
ورماد ذكرياات منثور
وتساقط حولى زعب ريشً
ريش طائر
الامل المبتور
..........................

ماء تروى بها الازهار
ولكنها ماء نار
قنابل منزوعه الفتيل
لكنها قنابل دماء
رصاصات خالية من البارود
لكنها فتاكة


انها كلمات تحترف الصمت
الصمت الصمت الصمت

الخميس، 7 مايو 2009


قماشة فاضية على لوحة رسم 
فرشاه وعلبة الوان بكر 
بلهفه فى لحظة عشق 
اترسم 
تُوب وردى جواه القلب اتلف 
نبضة و نبضة و نبضة 
اللوحة بقت دم 

اصل القلب مات من كتر الهم
..........................
الصبر لوحه كنفاة
مغزولة سكوت ومعاناه
رسمتها ضحكة وجينية اطفال
جواها قسوه و حرمان
لكن فى الاخر
بترسم بسمة على وش الاحزان
..........................
عــــــــــــــويل غابة من نار بتتحرق 
كانت شرارة ..اتوغلت واتوحشت 
بقت 
اعصار من نار و حلقات دخان 
ما نهاها الا الغفـــــــــــــار 
بطوفــــان امل من رحمة ونور ورضــــــــــا
حيرة.. تردد.. صمت...شرارات نيران اليأس 
واليأس 
حجيم النفس


الجمعة، 1 مايو 2009

كلمــــــــــــــــــــــــــــــات مُبعثرة 1


احتياج*

تحتاجنى كرضيع يرنو الى صدر امه
احتاجك كطفلة تهتدى بك للحياة
كلانا يحتاج الاخر للاكتمال



.................................

*اشتهى*

احضانك لتطيب جروحى
قبلاتك لتنام آلاااامى
لمساتك لتسكن روحى
اشتهيك
لاشتهى حياتى



......................................................

* حب*


احبته

تفتحت زهرة انوثتها .. اسكنها جنة امومتها
ذابت اشتيقا ا.فتعالى نبض انسانيتها

احبها

قُتل عبثه..دُفن مجونه.. بُعثت روحه
هدهـــــــــــــــده حنانـــــــــــــها 
نام حذره .. وابصر حلمه


.....................................................

*خوف*

من ....الابحار فى مياه العشق الدافئه 
من .......تسليم مفاتيح الهنا والشقا لذاتاً غير ذاتك 
من .......الذوبان...عشقاً اليوم وحرمناً غدا 
من الاحتياج من الانكسار
واجه (نفسك) ....
.انت تخشى
الحــــــــــــــب 
تخشى

الحيـــــــــــــــــاه

الأربعاء، 22 أبريل 2009


ذكريات كالعسل شهدها يذوب على مراره الشفاه...ذكريات هى رياحاً هوجاء تزيد اشتعال نيران الحرمان
ذكريات نهرب منها بما يتخلل يومنا من احداث واشخاص، فتجدها تقتحمنا كطيفاً فى الاحلام غير مكتمل الهيئة ونصحو متجرعين مرارة الاحزان على طيف لم يكتمل...
.....................................
لامداً طويلاً حاولت كبح جماح جواد ذكرياتى ولكنه كان يأبى الخضوع والترويض كفرساً حراً اصيلا ،واجده يغاافلنى دائما و يعدو .. ويعدو.. فى صحارى الذكرى ناشرا من حولى ذرات رمال الماضى 
تلك كانت الذكريات ولكن ماذا عن الاحلام؟
احلامنا المشتركه التى طالمنا حلمناها، استيقظت ذات ليلة اخشى نَيلها 
وجدتها تُعري ذاتى امامى فانت كنت ردائى الذى اتدثر به فتجسد عذاب وحدتى 
لست طفلة لاهيــــــــــــه 
اعلم ان فراقنا لم يكن باختيارنا ، وانه احدى خطواتنا للسير نحو قدرنا ** لكن أاصبح الفراق فى الاعم قدر الاحباب**
حسنا انى راضيه بقدرى ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــن
ماذا انا فاعله 
بلهفتى المحمومة عليك
حلمى البرىء بارتماء فى احضانك وذراعك حولى كشال حريرفضى(تكمن قوته فى رقته )كانك تحمينى من شرور العالم
اشتاق لكلامنا .. جدالتنا اللا متناهيه التى تُنهياه بنظرات عينك فانزوى بداخلى
اعلنها رغم خجلى الساكن ذرات جسدى الملتع
احتاجـــــــــــــــــــــــــــــك
احتاجك بجوارى .. تساندنى .. تشاركنى حياتى .. 
احتاج حبك واحتوائك لالامى وضعفى..
لقد مللت تلك المسرحية العابثة.. انى بطلتها ولكنى لا اشتهي البطولة ..امارس دور اعتياد البعاد وعدم الاحتياج مرتديه ذلك الثوب البالى " اللا مبالاه"
بالله عليك كيف اكون بتلك القوة وداخلى اشعر ان الحياة سلبتنى ماء المُحياه
اهب كل شىء للحظات بجوارك
اتنفس انفاسك .. استشعر لمساتك الحانية.. أتدفأ باحضانك ..
ارجع طفلتك الصغيرة التى تركض فى حديقة ايامك
لكن رغم كل ما قولت وساقول اعتب عليك الفراق؟؟؟؟
تركتنى وحيدة وسط احراش غابات الحياة بلا زاد من خبرتك بالايام..........
انى انى انسانة ضعيفه 
اغضب واثور لاحداث القدر ثم افرد سجادتى.. اتلمس حبات مسبحتى 
ودموعى تغسل وجهى تاليه دعائى واملى فى عفو الكريم لذلاتى التى صدرت فى لحظات يأسى واشتياقى.................
النهاية المؤلمة ليس لى سلوى ألا 
سبحتك الحمراء التى انفرط عقدها فانفطر قلبى مع ذارتها ارضا..
مصحفك النائم بجوارى اتلمس به امانى المفقود....
نظارتك ..اشياءك القليلة .. التى أتستحل دمائى امامها
افتح مصحفك الاخضر الذهبى الحواف واتفقه كلماته واتلو آياته ..لتصير آلااامى تغريده اشواقى ابعثها اليك
..
فاصبح كما المالك الحزين ذلك العصفور الذى يشدو باعذب الالحان وهو ينزف دمائه
ليقينى لحظاتها ان ضيائك لن ينير ظلمة الحياة ثانيا يا حبيبـــــــــــــــــــــــــــــــــى


احبك يا ابــــــــــــى